الأحد، 7 سبتمبر 2008

,وجهة نظر


المدونات من وجهة نظرى صفحات فى جريدة عامة لعرض وجهات النظر فى اسلوب الحياة العامة ،
دون التعرض الى معتقد او جرح للحياء او افساد للذوق العام

الأربعاء، 3 سبتمبر 2008

وجهة نظر

قامت وزارة التربية والتعليم ـ تطبيقا للسياسة الحكيمة فى الزمن السعيد ـ بتبنى فكر المثل القديم ( يموت المعلم ولا يتعلم ) وحرصت على وضع الضوابط والقيود فى هيئة احتبار مثل (اين كم بعد الموت ) او مثلا ( الى متى يعيش السلطان ) فان وضعت رقما فانت ناوى تقصف عمره ، وان احجمت فانت جاهل وتطمع فى زيادة راتب غير مستحقة لانها ستكون خصما على حساب الحصص الموزعه على السادة بطانة السلطان بحكمة وحسب درجة القرابة ، مع العلم ان الجابى عمل بهلوان لجمع الاموال من افواه الارانب

عالم المدونات


سيدتى سيدى
من البداية عذرا وقبل كل شئ لست ناقدا ولا معلم ـ وانما متذوق واحرص على الانتفاع من هذه التكنولوجيا ـ ما دام الامر متاحا ـ فى النقد مع الاطراء لتقويم الاخطاء والصدق مع النفس ومع الغير ولا داعى لأطراء لا يصلح كأن نقول شعر رقيق وفيه عمق ـ مع ان الامر كله مجرد بضع كلمات وضعت فى سطور تباينت بين الطول والقصر لا قافية لها ، وان وجدت فاعتامدا على صورة الحرف دون الاعتماد على اعرابه من رفع ونصب وجر ، بالاضافة الى عدم مطابقة حركات الحروف قبله بالتوازى ، من ضمة وفتحة وكسرة اوسكون . حفاظا على الجرس الموسيقى للشعر ،واما الصور الشعرية فيجب ان تكون جديدة تخدم المعنى ولو قال قائل ـ اهدت الينا وردة اوراقها فى نعومة الورد ـ فلا شاعرية فى هذا القول التقريرى ، ناهيك عن الاستعارات المغلوطه كما قال احدهم ، ثلج الصيف وعواصف الربيع وامطار الخريف هذا القول لايصلح ان يكون شعرا لانه لايصلح ان نقول ـ فى نعومة الاسد وفى رقة الفيل

الثلاثاء، 2 سبتمبر 2008

ابويا الله يرحمه


أبويــا الله يرحمـــه كان سجـــاد ولــرب العبـاد يركع
ولا ينحنــى إلا فى يــوم الحصـاد ويوم ما كان يزرع
ولما يقيــم عــوده العفى الشــمس فى جبهتـه تسطـع
وعنـد الغروب لمــا حكى ومر الكلام زى الألم يوجع
*****
قال كانت لنـا ترعــة فى البلد بين الخطــوط تجـــرى
أفتح لهــا القوانــى فى أرضنــا وأفتــح كمان صدرى
وأعطر طريقها بالعرق تدفع ذهب من زرعها أجرى
بتيجى من بحــرنا متحمله بالخـير وتصبه فى حجرى
*****
قـلت يابـا أرضنـا ماتت وحتى البحر ماله عندنا عازه
اللقمـة ويا الهـدوم مستـوردة وعبـوا المية فى قزازة
عيشـــة مهينــــة وفى عـــرف السفيـــه نعمة ممتازة
وفى شــرع أهــل البلد سكينة فى رقاب الخلق جزازة
*****
قالى نسيتـــو قـــول الحكيم مهمـا ضاقت بعـدها توسع
والحـــق لو يــوم ضاع بالهمــة القوية لا بد يوم يرجع
وعيشــك اللى ما تخبــزه بايدك أكلـه لا يشفى ولا ينفع
ويغضـــب عليكـــم ربكم والهادى لا يرضى ولا يشفع

عين الشمس


عـــين الشــــمس عيانـــــة ومعصوبــــه بشـــال الليـــل
وفــــــــاس الحـــــزن منكـــودة ومرفوعـــة تهـد الحيـل
هجمـــت علينـــــــا عصابــــة زى الطوفــــان والســـيل
خلــــــــوا شبابنــــــا منكســــــر راضــــى يكـون الذيـل
باعـــــــــوا علينـــــــــا وهمهــم ووفـوا من دمانا الكيل
ولا خلـــوا فى البلـــد فــــارس ولا حتــى حداهــا خيــل

الاثنين، 1 سبتمبر 2008

اقوال بيرم المصرى



دى حبة من الاقوال تنفع تكون امثـال
عند اللزوم تتقال
احفـــظها فى قلــــبك احفظها على الجوال


1
قلم التريخ ازميل عمره م كان ريشة
2
عجوزة عايقة ومش دارية تبقى بين النسا خرية
3
كلب الحراسة يهوهو ع الغريب
وكلب الزرايب عندنا دخل علينا الديب
4
صابغ يداري عننا شيبه
ربنا يفضح ع الملا عيبه
5
فعل الكريم زي الحلايا من دهب وفصوص
وفعل الخسيس شين زى الوسخ بيعوص
6
لو غدر الزمان وبين لنا جوره
يعلى علينا عيل منشفشى بربوره
7
لو مالقيت الديابة صيد تاكل الجريح فيها

شوفوا الرغيف

تقوم الحكومات الوطنية فى دول العالم المتقدم والنامى والمتخلف غير المستعمر بدفع مبالغ مالية فى هيئة دعم لمنتجيها بهدف الحفاظ على مستوى الانتاج وجودتة وحتى لا تتحمل شعوبهم الحرة اى زبادة فى اسعار التكلفة ، وفى المحروسة تقوم حكوماتها المستاجرة وبقدرة قادر بعمل عكسى اذ انها عندما تقرردفع دعم لمنتج (كده وكده) ينزل هذا الدعم الوهمى كالصاعقة فيمحق السلعة ومستخدميها ، كما حدث لرغيف العيش الذى عانى فى كل دعم وهمى فاستحال دورانه واختل ميزانه واسود وجهه فراح يضمر ويضمر حتى اوشك على الاختفا ء ، واعلن منجم النار المعدة لحرق الاعصاب انه بعد عدة عقود ستروى العجائز هذه الحدوتة ( كان للمحروسة ارضا يزرعها الناس بنبات اسمه القمح ، وكانوا يستخرجون منه مادة يصنعون منها رغيف العيش ، وهو عماد حياتهم وسر قوتهم وزيادة نسلهم ، وفى غفلة دخل القرد والخنزير تحت غطاء المردة فسرطنوا الاررض وعكروا الماء ، واقاموا حفلة زار الخصخصة للاميرة * رصم بح * ومنحوها حجاب العولمه ليحميها من جريان *حابي * او عودة * جب * للحياة ، وكان الشاطر * كرمباح ) بفكره البصيط اعد خبزا وجعة فرقها كرشوة على حراس قصر المحروسة ، ففتحوا له السراديب ، واوصلوه الى مخدع الاميرة ، فاوصد عليها الباب ، وختمه بالرغيف )

شوفوا الرغيف اتسخط لما بقى مدعوم
جايز كمـان يختفــى واحنا علينا انصوم
كل الخلايق يغرقــوا بس البتــــاع يعوم
وكل واحــد مننــا شايـل همـوم وهموم
أدى شبابنـا منكسر صابح ذليل مهزوم
ولقمة نشـفة عندهم نعمه ياريتها تدوم
بلع لسانه وانخـرس حتى النفس مكتوم
بسمع كلام طلسمة عمره مكان مفهوم
وبكــره ضــايع منهم, فيه الأمل معدوم
أدعــــوا معــايــا ربنـا يا حى يا قيــوم

كل اللى كان السبب يجيى ينام مايقـوم

بيرم المصري


انا مطرب ومن غير صيط وكام اطرش عــداد تختى
وباقضى الليل بطـوله اجعر عشـــان انده على بختى
يجينى فوق حمار اعــرج وكـان نفسى يكون بوختى
ودوختينى يا دنيــا على كعبى وبرضو انت مادوختى
لانا بحــجل مع الغربان ولا بعرج ولا نطاط
ولا هبقى فيوم بومة ولا هبقى فيوم وطواط
وتعرف قولى بمزانه ولو عاوز يكون مطاط
وعندى قول بيتفصل ومتاصل منيش رطـاط
دنا بيرم المصرى منيش كورة فى يوم تنشاط