الخميس، 5 سبتمبر، 2013

بان لى غدرك ياحماس


كان فى القرية المجاورة لقريتنا رجل طويل نحيف وملتحى , وجهه جامد .. باهت .. لا حمرة فيه , وما كان يشرع عينيه فى وجه محدثه , وأسمه الشيخ قطب ، لا يزرع ولا يقلع وكانت حرفته الوحيدة هى القتل بأجر.. ومن نوادره أن صلى يوم جمعة فى مسجد قريتنا وتصادف جلوسه إلى جوار صديق لنا من القرية وأخذ شيئاً عن عنق هذا الصديق وخرج إلى باب المسجد ثم عاد إلى مجلسه .. فسأله: فيه إيــه ؟ فأجاب الشيخ قطب .. كان فيه برغوث ورميته .. فسأله : مموتهوش ليه ؟ . فقال الشيخ قطب : استغفر الله العظيم دى روح !! .. ودامت النادرة طويلاً حتى كاد أن يطويها النسيان لولا سلوكيات الجماعة أعادتها إلى الذاكرة .


بان لى غدرك ياحماس

بان لى غدرك ياحماس
العيال اللى حداك فى الحقيقة مش رجال
والهزيمة حطه فوقك حربك أنت مش سيجال
غدرك انت والخيانة فيهم ليك دول مجال
رد فعلك فيه غباوة فيه رعونة وارتجال
خال علي يوم خداعك للقضية كنت شارى
وبفلوسى شربتوا خمرة والتسلى بالجوارى
يعنى حرمة ويا كاس

تحدفينا بمر غدرك على اليهودى ترمى طوبه
شوف هنية والهفية دول مطية دول ركوبة
بيك وصمة سودة مرة أنت فوق الخد قوبة*
للخليقة أنت عار أنت وصمة للعروبة
والجناح اللى اسمه عز بالمناسبة اسمه زوبه
كنت بجمع التبرع كنت أخبى كنت أدارى
وأنهارده لجل غدرك ليكى عندى سم هارى
لجل غدرك يا حماس

لما شفنا سوء طباعك قلنا عبتك ماهى عيبة
عكروا المية وصدتى وكل صيدك من دنيبة**
والهوامل يحكموكى لا كرامة ومافى هيبة
مهما لعبوا فى دماغك مش هتبقى مصر سيبة
أنت عايشة لجل مانتى لسة عايشة فى جوارى
لو أشيل عنك حمايتى تبقى وجبة للضوارى
كل غازى راح يدوسك بالمداس
ياحماس

*قوبة: مرض جلدي
**الدنيبة:طور من اطوار نمو الضفضعة

بيرم المصري