الأربعاء، 3 سبتمبر، 2008

وجهة نظر

قامت وزارة التربية والتعليم ـ تطبيقا للسياسة الحكيمة فى الزمن السعيد ـ بتبنى فكر المثل القديم ( يموت المعلم ولا يتعلم ) وحرصت على وضع الضوابط والقيود فى هيئة احتبار مثل (اين كم بعد الموت ) او مثلا ( الى متى يعيش السلطان ) فان وضعت رقما فانت ناوى تقصف عمره ، وان احجمت فانت جاهل وتطمع فى زيادة راتب غير مستحقة لانها ستكون خصما على حساب الحصص الموزعه على السادة بطانة السلطان بحكمة وحسب درجة القرابة ، مع العلم ان الجابى عمل بهلوان لجمع الاموال من افواه الارانب

عالم المدونات


سيدتى سيدى
من البداية عذرا وقبل كل شئ لست ناقدا ولا معلم ـ وانما متذوق واحرص على الانتفاع من هذه التكنولوجيا ـ ما دام الامر متاحا ـ فى النقد مع الاطراء لتقويم الاخطاء والصدق مع النفس ومع الغير ولا داعى لأطراء لا يصلح كأن نقول شعر رقيق وفيه عمق ـ مع ان الامر كله مجرد بضع كلمات وضعت فى سطور تباينت بين الطول والقصر لا قافية لها ، وان وجدت فاعتامدا على صورة الحرف دون الاعتماد على اعرابه من رفع ونصب وجر ، بالاضافة الى عدم مطابقة حركات الحروف قبله بالتوازى ، من ضمة وفتحة وكسرة اوسكون . حفاظا على الجرس الموسيقى للشعر ،واما الصور الشعرية فيجب ان تكون جديدة تخدم المعنى ولو قال قائل ـ اهدت الينا وردة اوراقها فى نعومة الورد ـ فلا شاعرية فى هذا القول التقريرى ، ناهيك عن الاستعارات المغلوطه كما قال احدهم ، ثلج الصيف وعواصف الربيع وامطار الخريف هذا القول لايصلح ان يكون شعرا لانه لايصلح ان نقول ـ فى نعومة الاسد وفى رقة الفيل