الثلاثاء، 14 أكتوبر، 2008

مدد يا صاحب المقام

عوج الحديد البارد ما يعدلوش الا الطرق الشديد
بيرم المصرى


فى الاصل انا فلاح بحراوى من الشرقية ، كانت لعبتى واقرانى من الاطفال ركوب الخيل ، والحصان طبعا عود حطب ناشف او قطعة من جريد النخل ، وفى المساء كل مع جدته او امه ينام على حدوتة الشاطر حسن والاميرة التى خطفها الغول ومزق هدومها ، وفى احلامنا الرقيقة كفقاقيع الصابون ننقذ الاميرة ، ولم يرض احد عن ضرب الغول ضربة واحدة ، دحنا نفسنا نجلدة ونكسر عضمة ونعلقه من ودانه ، كبرنا وكبر حلمنا وكانت الاميرة هى الوطن

مدد يا صاحب المقام

مدد مدد يا صاحب المقام الرفيع نظرة ومـــدد
جبناك عشان نعلى مجدنا واتاريك مقاول هــدد
ويٌاك رجعنا لورا وبين البشر بقينا كمالة عــدد
***
املنا الوردى فى توشكا وفيها كــان مـــزروع
قالو خيرها كان يكفٌينا ينسٌينا سنين الجـــوع
اتارى الحلم كان كدبة وفيه الكل كان مخـدوع
ورملتها شربت الميٌة وشربنا حــــسرة ونكد
***
سٌرحو العمال بالهبل عشان باعو مصانــعنا
كدة من غير سبب نعرفه ولا قالو ليه بـــعنا
لا مصنع بقى لينا وحتى للارض ما رجـــعنا
وبنعانى الفقر والغربة واحنا صحاب البـــلد
***
الجيش عندنا بانواعه والشرطة بانواعــها
وفيه قوٌةغشم خاصٌة بالبلطجة وصنٌٌاعــها
بتنزل عند اللزوم تخريب ولا حـد يمنعـــها
قتلى كلهم مننا واللى اندهس واللى انجــلد
***
فالزفةعرايس ورق عصبة من الالاضيش
وعتاوله فى الاجرام تجار سخام وحشيش
واحنا كمان بالهطل صبحين نكون دراويش
نذكر وننشد يا صاحب المقام نظرة ومدد

(لا تنسوا النقد والتعليق فانى اقوم به قلمى )
فى كل ثلاثاء جديد
بيرم المصرى